header
contactus sitemap deal aboutus home
writers


 



خالد محمد خالد


فضيلة الدكتور على جمعة

مفتى الديار المصرية (*)

مولده:

ولد رضي الله تعالى عنه، في مدينة «بني سويف» من أعمال صعيد مصر، في فجر يوم الاثنين الموافق السابع من شهر جمادى الآخر سنة 1371هـ، الموافق الثالث من شهر مارس سنة 1952م.

* * *

نشأته:

نشأ الإمام العلامة رضي الله تعالى عنه في بيت علم وتقوى، فتربى على فضائل الأخلاق والقيم الحميدة، وغرست فيه المبادئ النبيلة، ووجد منذ نشأته مكتبة عامرة لأبيه الذي كان حريصًا على الاطلاع والثقافة، ومازالت كثير من هذه الكتب تعمر بها مكتبة شيخنا إلى يومنا هذا، وقد بدأ في تلقي العلم منذ كان عمره خمس سنوات، وحصل على الشهادة الابتدائية سنة 1963م، وعلى الشهادة الإعدادية سنة 1966م من مدينة «بني سويف»، وكان قد بدأ حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة، وأتمه قراءة على المشايخ في سنة 1969م.

 ثم انتقل إلى القاهرة؛ حيث دخلت أخته كلية الهندسة بجامعة القاهرة، فحصل على الشهادة الثانوية سنة 1969م، وعلى بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس في مايو سنة 1973م.

* * *

طلبه للعلم الشرعي

التحق فضيلة الإمام بجامعة الأزهر الشريف، وبدأ تلقي العلم على كبار المشايخ ممن سنذكرهم في مشايخه، وحفظ كثيرًا من المتون المقررة في الأزهر الشريف، فحفظ «تحفة الأطفال» في التجويد، و«ألفية ابن مالك» في النحو، و«الرحبية» في المواريث، و«متن أبي شجاع» في الفقه الشافعي، و«المنظومة البيقونية» في علم الحديث، وغيرها كثير من الضوابط والفوائد التي أثرت تأثيرا واضحا في علمه واستحضاره.

وتخرَّج في جامعة الأزهر في سنة 1979م، ثم أكمل مرحلة الدراسات العليا في تخصص أصول الفقه في كلية الشريعة والقانون، حتى نال درجة التخصص (الماجستير) في سنة 1985م بدرجة ممتاز، ثم حصل على درجة العالمية (الدكتوراه) بمرتبة الشرف الأولى سنة 1988م.

ولقد سمعنا مرات كثيرة في مناقشات علمية فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الحميد ميهوب أستاذ الشريعة بكلية الحقوق، وأحد المناقشين في رسالة (الدكتوراه) لفضيلة الإمام العلامة، وهو يقول: إنه قد خلص في حياته بثلاث رسائل استوفت المنهج العلمي، منها رسالة الأستاذ الدكتور علي جمعة. والثانية للدكتور أسامة كحيل، والثالثة للدكتور علي بن سعد بن صالح الضويحي.

لقد اعتبر الإمام العلامة كل من تلقى عليه العلم الشرعي والاجتماعي من مشايخه، ولذلك تراه في سيرته الذاتية يحكي لنا عمن درس عليهم في الأكاديميات سواء في كلية التجارة أو في كلية الشريعة أو كان خارج الأكاديميات؛ حيث إنه طاف الأرض وأخذ الإجازات، وقرأ الكتب، وجمع الفوائد، واطلع على مشكلات الناس، وعلى حياتهم حتى صار حجة في ذلك، وإذا سمعته شعرت أن العالَم بين يديه، وأنه يعرف أكثر مما كنت تتخيل أنه يعرف.

* * *

شيوخـــه

1- الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري، المغربي، من أهل طنجة، وهو محدث العصر بلا منازع، كان يحفظ أكثر من خمسين ألف حديث بأسانيدها، قرأ عليه فضيلة الإمام العلامة صحيحَ البخاري كله، وموطأ مالك، وكتاب «اللُّمَع في أصول الفقه» للإمام أبي إسحاق الشيرازي عمدة الشافعية، وقرأ عليه أوائل الحديث، وأجازه بالرواية، وبالإفتاء، ونصح تلامذته بالجلوس إلى فضيلة الإمام العلامة والأخذ عنه، والتلقي منه، وأشار إلى أنه من نجباء طلبته في مصر.
ذكر ذلك في كتابه «سبيل التوفيق في ترجمة ابن الصديق»، وكان رحمه الله تعالى يرشد الشباب إلى الالتزام بالشيخ العلامة كمرشد ومربي، وكان يعتز به كثيرًا.

2- الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، علم الأعلام، الغني عن البيان، الذي ملأ الأرض تحقيقا وتدقيقا، وعلما وخيرا، صاحب العلم الوفي، والخلق الجلي، محيي مآثر الصالحين الأولين من العلماء الفقهاء، قرأ عليه العلامة الإمام «الأدب المفرد» للإمام البخاري، وأجازه برواية العلم، ولما حقق العلامة الإمام كتاب «أصول الفقه» للشيخ محمد أبو النور زهير، ووضع في صدره إجازة الرواية لهذا الكتاب الذي أعطاها له الشيخ زهير، قال له الشيخ عبد الفتاح: قبلنا الإجازة منك. وهذا عند العلماء شرف كبير يتشرف به الإمام أن يروي عنه شيخه، وأستاذه، وهو معروف عند علماء الحديث بالتدبيج، وكان الشيخ يفخر بها، ويعدها أعظم من شهادة العالمية التي نالها بجدارة، وذلك من فرط أدبه وحبه لمشايخه، وأساتذته ومزيد تعظيمه لهم في نفسه.

3- الشيخ محمد أبو النور زهير، وكيل جامعة الأزهر، وأستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة، وعضو لجنة الفتوى، وهو من كبار العلماء في الأرض، قرأ عليه الإمام العلامة كتابه «أصول الفقه» كله في أربع مجلدات ببيته، وأجازه بالتدريس، والإفتاء، كما أنه قبل ذلك كان قد قرأ بعضه في أثناء دراسته بالأزهر بالإجازة العالية، أو بالدراسات العليا.
ولقد تأثر كثيرا بعلمه وفضله، ومعرفته بالمنطق والمعقول، أما أصول الفقه فكان الإمام العلامة يصف شيخه بأنه لو جمع عرقه لكان من أصول الفقه؛ مدحا فيه وفي علمه، واختلاط ذلك العلم بلحمه ودمه.
ولقد تغيب فضيلة الإمام العلامة مرة عن الدرس، ويحكي زملاؤه أن الشيخ تعكر لذلك جدًا، وأخذ يردد قول أبي فراس الحمداني:

سيذكُرُني قومي إذا جَدَّ جدهم      (وفي الليلةِ الظَّلْمَاء يُفْتَقَدُ الْبَدْر) 
فيستشهد بعجُز البيت يقصد به الإمام العلامة.

4- الشيخ جاد الرب رمضان جمعة، عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة، والذي كان يطلق عليه رحمه الله تعالى «الشافعي الصغير»، وذلك لشدة تبحره واطلاعه على كتب الشافعية، بصورة لم ير تلامذته مثلها في العصر، درس عليه الإمام العلامة «فقه الشافعية» في أثناء مرحلة الإجازة العالية، ودرس عليه أيضا «الأشباه والنظائر» للإمام السيوطي في قواعد الفقه، وكان الإمام العلامة يحفظ هذا الكتاب عن ظهر قلب في أثناء تلقيه للدرس، ودرَّسه في حوزته الأزهرية، وبيَّن من خلاله النظرة الكلية في ما وراء فروع الفقه الكثيرة، وكيف كان يفكر السلف الصالح، وكيف نفكر مثلهم، وفضيلة الإمام العلامة يفخر أيما فخر بكلمة قالها الشيخ جاد الرب له أمام مجموعة من زملائه: «قلمك خير من قلمي». وكان الشيخ جاد الرب ضنينًا بالمدح، مُقلاً منه جدًا، دقيقًا غاية في الدقة في ألفاظه، وفي تصحيحه للأوراق.
والإمام العلامة على عادته يفرح بهذه الشهادات ويعدها أعظم وقعًا من الشهادات الرسمية؛ لأنها تصدر من قلب محب.

5- الشيخ الحسيني يوسف الشيخ، أستاذ الشريعة وأصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة بجامعة الأزهر، وهو من بيت علم وتقوى، فأبوه وإخوته وابنه من علماء الشريعة، قرأ عليه الإمام العلامة الفقه الشافعي في أثناء الإجازة العالية، وفي مرحلة الدراسات العليا قرأ عليه «التمهيد» في تخريج الفروع على الأصول للإمام الإسنوي، وكان أيضا يحفظه حفظا، وقد درَّسه الإمام العلامة في حوزته في الأزهر الشريف، فكان آية من آيات الله في ربط التراث بالمعاصرة من خلال هذا الكتاب، ودرب به عقول طلبته على كيفية الفهم الدقيق، والتخريج المستقيم.

6- الشيخ عبد الجليل القرنشاوي المالكي، أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وكان فضيلة الإمام العلامة يقول عنه: علامة الدنيا، قرأ عليه «شرح العضد على ابن الحاجب» في أصول الفقه، وكان الشيخ عبد الجليل يحب الإمام العلامة جدًا، ويثني عليه، ويقول: «لو كان الأمر بيدي لأعطيته الأستاذية من مناقشته في أثناء الدرس»، ويفرح بها فضيلة الإمام العلامة كما هي عادته، كما ذكرنا.

7- الشيخ الإمام الأكبر شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق، استفاد منه الإمام العلامة ولازمه مدة، فعينه الشيخ جاد الحق عضوا في لجنة الفتوى، وكان أصغر عضو بها، وذلك بطلب رئيسها الشيخ عطية صقر، وطلب أعضائها: الشيخ عبد الرازق ناصر، والشيخ الحملي، وغيرهم، وعينه باحثا في مجمع البحوث الإسلامية لحضور جميع جلساته ولجانه، فأدرك من خلال ذلك خبرة واسعة أفادته في قابل أيامه.
وأرسله الشيخ جاد الحق مبعوثا شخصيًا في أركان الأرض من مشرقها إلى مغربها لحضور اللقاءات والمؤتمرات، وما طُلب من الأزهر أن يكون حاضرًا فيه على مستوى العالم، فكان الإمام العلامة واحدًا من كبار قيادات الأزهر باختيار الإمام الأكبر له، وتمكينه من أداء هذه المهمة، وكثيرًا ما سمعنا فضيلة الإمام العلامة وهو يصف الإمام الأكبر ويقول: «كان رجلا والرجال قليل».

8- الشيخ عبد العزيز الزيات، شيخ قراء العصر، بل شيخ القراء في كل مصر، قرأ عليه الإمام العلامة طرفا من كتاب «مغني المحتاج شرح المنهاج» في فقه الإمام الشافعي، وكان يزوره بعد صلاة الفجر كل يوم في منزله العامر بدرب الأتراك بجوار الجامع الأزهر الشريف، ولم يقرأ الشيخ القرآن على هذا العَلَم الفرد، إنما قرأ الفقه الشافعي.

9- الشيخ محمد إسماعيل الهمداني، من أئمة القراء أصحاب التحريرات على الشاطبية والطيبة، بما يحاكي تحريرات الشيخ المتولي الكبير، قرأ عليه الإمام العلامة القرآن في ساحة المسجد الأزهر الشريف، وأخذ عنه طرفا من علم النحو، وكان الشيخ يصف فضيلة الإمام بـ «العلامة»، وكان يحبه حبا جما.

10- الشيخ أحمد محمد مرسي النقشبندي، وهو من التلامذة الأوائل المتقدمين للإمام محمد أمين البغدادي النقشبندي، الذي دخل مصر مربيا ومرشدا في سنة 1914م، ومات بها سنة 1940م، ودفن بعد ذلك بمسجد الظاهر جاشنكير (أي متذوق الطعام قبل السلطان) بالجمالية بالقاهرة، وضريحه معروف يزار.
وقد لازم فضيلة الإمام العلامة الشيخ أحمد مرسي ملازمة تامة ولمدة سنتين متتاليتين كل يوم، وتأثر به، وبأخلاقه، ومشربه، وعلمه، ووصفه بأنه تجسيد للحب، والرحمة، والجمال والخلق القويم يمشي على رجليه، وعندما سئل الإمام العلامة من أحد طلبته: إن كل ما قرأناه في كتب السادة الصوفية وأخلاقهم نراه متمثلا فيكم، بل ونفهمه من خلالكم، ومن خلال تصرفاتكم ومواقفكم. فكان يقول وهو يبتسم: الشيخ أحمد مرسي. أي أن الشيخ أحمد مرسي رحمه الله تعالى هو الذي طبع عليه هذا الذي ترونه، ولا أحدثك عن مدى حبه لذلك الشيخ، واعتباره هو النموذج الذي يمكن أن نقلده، وهو الحجة التي سوف يحاسبنا الله عليها لو كان هذا الشخص بيننا في عصرنا الحاضر، وعلى الرغم من ذلك، فقد توكل على الله حق توكله، وكانت الدنيا تأتي إلى يده، وتذهب، ولا تدخل قلبه أبدا كما يصفه الإمام العلامة.

11- ومشايخ الشيخ ممن تلقى عنهم العلم والإجازة بالتربية كثيرون ذكر منهم في سيرته الذاتية: (الشيخ/ محمد الحافظ التيجاني، شيخ الطريقة التيجانية، ورئيس تحرير مجلة الطريق إلى الله، والشيخ/ إبراهيم أبو الخشب، شاعر ثورة 1919م، والأديب المعروف، وأستاذ الأدب بالأزهر، الشيخ/ محمد محمود فرغلي، عميد كلية الشريعة والقانون، الشيخ/ السيد صالح عوض، عميد كلية الشريعة والقانون، الشيخ/ علي أحمد مرعي، عميد كلية الشريعة والقانون، الشيخ/ إسماعيل الزين اليمني الشافعي، المكي إقامةً، الشيخ/ محمد علوي المالكي، العلامة المعروف، الشيخ/ عوض الزَّبِيدي، المكي إقامةً، الشيخ/ صالح الجعفرى، علم الأعلام المعروف، الشيخ/ أحمد حمادة الشافعي النقشبندي، من تلامذة الشيخ/ محمد أمين البغدادي، الشيخ / محمد زكي الدين إبراهيم الحنفي مذهبا، الشاذلي طريقة، رائد العشيرة المحمدية بالقاهرة، وغيرهم كثير).

12- كما تلقى العلوم الأخرى على عدد من الأساتذة المتخصصين في تخصصات أخرى نذكر منها: (الاقتصاد الإسلامي على يد الدكتور عيسى إبراهيم عبده، وأسس علم الاقتصاد الغربي على يد الدكتور يحيى عويس والدكتور علي لطفي، والنقود والبنوك الدكتور عبد المنعم راضي، وعلم القانون الوضعي على يد الدكتور سامي مدكور والدكتور حمدي عبد الرحمن والدكتور حسين النوري وغيرهم، وعلم الإدارة على يد الدكتور ماهر عليش والدكتور علي عبد الوهاب والدكتور سيد الهواري وغيرهم، وعلم المحاسبة على يد الدكتور محمد الجزيري والدكتور إبراهيم العشماوي وغيرهم، وعلم الرياضيات العليا على يد الدكتور فتحي محمد علي وغيرهم).

* * *

مؤهلاته العلمية

حصل الشيخ بعد الثانوية العامة على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس سنة 1973م، ثم التحق بجامعة الأزهر بالقاهرة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، وحصل منها على الإجازة العالية (الليسانس) سنة 1979م، ثم حضر رسالة التخصص (الماجستير) في كلية الشريعة والقانون وحصل على (الماجستير) بتقدير ممتاز سنة 1985م، ثم حصل على الدكتوراه في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون مع مرتبة الشرف الأولى سنة 1988م.

* * *

الوظائف التي شغلها

شغل فضيلة الإمام العلامة وظائف دينية وعلمية كثيرة، نذكر أهم تلك الوظائف، ولا نراعي الترتيب في ذكرها: فعمل فضيلته عضوا في لجنة الفتوى بالأزهر الشريف منذ عام 1995م حتى عام 1997م، وعضوا في مؤتمر الفقه الإسلامي بالهند، كما أنه المشرف على جامع الأزهر الشريف منذ سنة 2000م، وعضوا في مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة مؤتمر العالم الإسلامي بجدة، وعضوا في مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، كما أنه أستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة- جامعة الأزهر، وتولى إفتاء الديار المصرية، فهو مفتي الديار المصرية منذ عام 2003 وحتى الآن.

الأنشطة العلمية

لفضيلة الإمام العديد من الأنشطة العلمية نقتصر على أهمها :

شارك كخبير بمجمع اللغة العربية في إعداد موسوعة مصطلحات الأصول الصادرة عن المجمع . وهو خبير به حتى الآن.
اشترك بوضع مناهج كلية الشريعة بسلطنة عمان حتى افتتاح الكلية المذكورة وشارك في الافتتاح كعضو مؤسس.
اشترك في وضع مناهج جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية (SISS ) بواشنطن.
ألقى الدرس الحسنى عام 1994 بحضرة جلالة ملك المغرب ويدعى للدرس كل عام.
عُيِّن مشرفا مشاركا بجامعة هارفارد بمصر بقسم الدراسات الشرقية.
عُيِّن مشرفا مشاركا بجامعة (أكسفورد ) لمنطقة الشرق الأوسط في الدراسات الإسلامية والعربية.
مثّل الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وشارك في محاضراتها الثقافية وفي تقويم الأساتذة المساعدين والمدرسين في لجان ترقياتهم.
أسند إليه خطبة الجمعة ودرس الفقه الشافعي بمسجد السلطان حسن منذ عام 1998 حتى الآن.
يقوم بالتدريس يوميا بالحلقة الأزهرية بعد صلاة الفجر حتى قرب الظهر بقراءة كتب التراث في العلوم الشرعية والعربية.
شارك في فحص النتاج العلمي للترقية إلى درجة أستاذ وأستاذ مشارك لكثير من جامعات العالم.

* * *

مؤلفاته

ألَّف فضيلة الإمام العلامة كتبا، وحقق تراثا، وأشرف على موسوعات ومشاريع علمية ضخمة نجملها فيما يلي، ثم بعد ذلك في الفصل الثالث نتكلم ولو عن بعضها بالتفصيل، ونسكنها في منهجه العلمي؛ لنعلم كيف يفكر ذلك الإمام العلامة:

  1. المصطلح الأصولي والتطبيق على تعريف القياس.          
  2. الحكم الشرعي عند الأصوليين.                                 
  3. أثر ذهاب المحل في الحكم.
  4. المدخل لدراسة المذاهب الفقهية الإسلامية.                                 
  5. علاقة أصول الفقه بالفلسفة.
  6. مدى حجية الرؤيا.
  7. النسخ عند الأصوليين. 
  8. الإجماع عند الأصوليين.   
  9.  آليات الاجتهاد.
  10. الإمام البخاري.          
  11. الإمام الشافعي ومدرسته الفقهية.    
  12. الأوامر والنواهي.
  13. القياس عند الأصوليين.
  14. تعارض الأقيسة.
  15. قول الصحابي.
  16. المكاييل والموازين.
  17. الطريق إلى التراث.
  18. الكلم الطيب .. فتاوى عصرية 1.
  19. الكلم الطيب .. فتاوى عصرية2.
  20. الدين والحياة .. فتاوى معاصرة.
  21. الجهاد في الإسلام.
  22. شرح تعريف القياس.
  23. البيان لما يشغل الأذهان - 100 فتوى.
  24. المرأة في الحضارة الإسلامية.
  25. سمات العصر .. رؤية مهتم.
  26. سيدنا محمد رسول الله للعالمين.
  27. الفتوى ودار الإفتاء المصرية.
  28. فتاوى الإمام محمد عبده (اعتنى به وقدم له).
  29. حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين (بالاشتراك).
  30. قضية تجديد أصول الفقه.
  31. الكامن في الحضارة الإسلامية.
  32. أحكام الحج.
  33. الفتاوى العصرية [دار الفاروق].
  34. فقه التصوف.
  35. الموسوعة الإسلامية العامة .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
  36. الموسوعة القرآنية المتخصصة .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
  37. موسوعة علوم الحديث .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
  38. موسوعة أعلام الفكر الإسلامي .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
  39. موسوعة الحضارة الإسلامية .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
  40. موسوعة فتاوى ابن تيمية في المعاملات الإسلامية.
  41. رياض الصالحين للإمام النووي، دار الكتاب اللبناني.
  42. جوهرة التوحيد للباجوري، دار السلام.
  43. شرح ألفية السيرة للأجهوري، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
  44. دائرة معارف سيرة النبي المصطفى، لشبل النعماني (الترجمة العربية).
  45. الفروق للقرافي، دار السلام.
  46. المقارنات التشريعية، لمخلوف المنياوي (مجلدان طبعة دار السلام)
  47. المقارنات التشريعية، لعبد الله حسين التيدي (4 مجلدات دار السلام).
  48. التجريد، للقدوري الحنفي (مجلدان دار السلام).
  49. الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية لمحمد قدري باشا (دار السلام).
  50. قانون العدل والإنصاف في القضاء على مشكلات الأوقاف لمحمد قدري باشا (دار السلام).
  51. ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام لأبي عبد الله محمد بن زنكي الأسفراييني (المجلس الأعلى للشئون الإسلامية).
  52. الأموال لأبي جعفر أحمد بن نصر الداوودي (دار السلام).
  53. جمع الجوامع للإمام السيوطي، في الحديث النبوي (طبع بالاشتراك مع دولة الكويت).

وصدر حديثا لدار المقطم:
البيان لما يشغل الأذهان جـ2 - فتاوى شافية فى قضايا عاجلة
فتاوى النساء – فتاوى وأحكم للمرأة المسلمة

* * * * * *

(*) نقلا باختصار عن موقع الإمام العلامة



البيان لما يشغل الأذهان جـ 1
البيان لما يشغل الأذهان جـ2
فتاوى النساء (فتاوى وأحكام للمرأة المسلمة)
مصادر تشريع الأحكام فى الفقه الإسلامى (تقديم)

<< إلى الصفحة السابقة

copyrights