header
contactus sitemap deal aboutus home
writers


 



خالد محمد خالد


خالد محمد خالد
(المتوفى 1416هـ ـ 1996م)

كان مولده يوم الثلاثاء 27 رمضان سنة 1339 من هجرة النبى صلى الله عليه وسلم الموافق 15 يونية سنة 1920 ميلادية، فى "العدوة" إحدى قرى محافظة الشرقية بمصر، والتحق فى طفولته بكتاب القرية، فأمضى به بضع سنوات، حفظ فى أثنائها قدرًا من القرآن، وتعلم القراءة والكتابة..

ولما عقد والده -الشيخ محمد خالد- عزمه على أن يلحقه بالأزهر الشريف، حمله إلى القاهرة، وعهد به إلى ابنه الأكبر "الشيخ حسين" ليتولى تحفيظه القرآن كاملاً، وكان ذلك هو شرط الالتحاق بالأزهر فى ذلك الوقت.

أتم حفظ القرآن كله فى وقت قياسى وهو خمسة أشهر كما بين ذلك مفصلاً فى مذكراته "قصتى مع الحياة" -ثم التحق بالأزهر فى سن مبكرة، وظل يدرس فيه على مشايخه الأعلام طيلة ستة عشر عامًا حتى تخرج فيه، ونال الشهادة العالية من كلية الشريعة سنة 1364هـ-1945م، وكان آنذاك زوجًا وأبا لاثنين من أبنائه.

عمل بالتدريس بعد التخرج من الأزهر عدة سنوات حتى تركه نهائيًا سنة 1954، حيث عين فى وزارة الثقافة كمستشار للنشر، ثم ترك الوظائف نهائيًا بالخروج الاختيارى على المعاش عام 1976.

وبُذلت له عروض مغرية كثيرة لنيل وظائف قيادية فى الدولة، سواء فى رئاسة جمال عبد الناصر أو أنور السادات، فكان يعتذر عنها، ورفض عروضًا أخرى كثيرة لأسفار يسيل لها اللعاب، وآثر أن يبقى فى حياته البسيطة المتواضعة التى يغلب عليها الزهد والقنوع.

وقد تقلّبت حياته فى أطوار متعددة، من حفظ مبكر وسريع للقرآن الكريم، إلى طالب نابه بالأزهر الشريف، إلى شاب متعطش للمعرفة، تواق إلى أنواع الفنون والآداب والثقافات، إلى منغمس فى السياسة مشغول بها، إلى خطيب بارع تهز خطبه السياسية أعواد المنابر، ثم إلى واعظ تغمر دروسه وخطبه القلوب بنشوة الإيمان، إلى عابد مشغول بالآخرة، وصوفى مشغول بربه، وهكذا.. وقد شرح ذلك بالتفصيل فى مذكراته التى كتبها وجعل عنوانها "قصتى مع الحياة".

وفى سن مبكرة التقى بشيخه المربى الكامل الشيخ محمود خطاب السبكى إمام أهل السنة ومجدد رواق الإسلام -كما وصفه هو- وكان أعجوبة من أعاجيب الزمان، وشاهدًا على ما يفيض الله على أوليائه وأحبابه من واسع فضله وعطائه.

وصفه بقوله: "إن وصفه لمن الأمور الصعبة، والحديث عنه بقدر ما هو شهى وندى.. يوقع الكاتب فى حيرة.. وهكذا يكون شأننا مع أنبياء الله والمرسلين.. ومع أوليائه المقربين.. فنحن ننشق عبيرهم الذى يتضوع بهاء وعطرًا.. ونتقلب فى نعماء ما آتاهم الله من نور وهدى وحكمة.. بيد أن الاقتراب منهم يفرض علينا من التبعات مالا نطيق.. والحديث عنهــم، وتفسير مواقفهم، أمر يعسر تناوله إلا على من يجعل الله عسره يسرًا".

* * *

وكما كانت حياته فى بواكيرها كالنهر الذى تجيش مياهه بالفيضان، وتتقلب فى تدفق وعنفوان، فإنه كلما اقترب من البحر هدأت أمواجه، واطمأنت مسيرته، حتى إذا امتزج بماء البحر صار له هدوؤه وشموله واتساعه..

وجاءت مؤلفاته الرائدة كذلك؛ بدأت ثائرة متدفقة..وانتهت إلى الرسوخ واليقين.. وفى كلها كان مخلصًا، لا يبتغى بأى منها عرضًا من أعراض الدنيا. بل لقد جاءته الدنيا تعرض نفسها عليه من أوسع أبوابها، فأوصد دونها بابه ...

ومثال على ذلك أن جمال عبد الناصر ورفاقه فى مجلس قيادة الثورة كانوا قد قرأوا كتبه قبل الثورة، وتحمسوا لها لدرجة أن عبد الناصر كان يشترى منها -من جيبه الخاص- مئات النسخ ويوزعها على زملائه الضباط، ومع ذلك فإنه لمّا قامت الثورة لم يرد أن يستفيد منها، وكانت فرصته فى ذلك عظيمة، ولكنه بدلاً من ذلك وقف ناقدًا للثورة موجهًا لها، مطالبًا حكومتها بتطبيق الديمقراطية، فكان صدور كتابه "الديمقراطية أبدًا" بعد ستة أشهر فقط من قيام الثورة فى 23 يوليو سنة 1952.

وظلت هذه مواقفه من الثورة ورجالها حتى تُوجت بموقفه الفريد فى "اللجنة التحضيرية" سنة 1961، وفيها انتقد مواقف الثورة من قضايا الحرية والديمقراطية، وعارض ما أراد عبد الناصر القيام به من إجراءات تعسفية ضد من أسموهم -حينئذ -ببقايا الإقطاع، وأعداء الشعب.. بعد أن نزعوا أموالهم غصبًا وظلمًا، ونكلوا بهم بغير جريرة ارتكبوها، فصاروا بعد عز فى ذل، وبعد غنى فى فاقة وعوز، وبعد أمن فى خوف، ولا يجدون من يدافع عنهم، أو ينتصر لهم.. فكان هو الصوت الوحيد الذى ارتفع فى وجه الصمت والخوف، مدافعًا عن الحق، طالبا لهم -بدلاً من العزل السياسى- "العدل" السياسى، ولما أُخذ التصويت فى المجلس على من يعترض على إجراءات العزل السياسى، كانت يده هى الوحيدة التى ارتفعت فى سماء القاعة التى ضمت -يومئذ -ثلاثمائة وستين عضوا.

* * *

منذ كتابه الأول "من هنا نبدأ" خرج خالد محمد خالد على الناس ككاتب فذ، وصاحب فكر، ومنافح عن قضايا الأمة.. وبذا تحدد موقعه كمصلح اجتماعى وزعيم فكرى تعلقت به جماهير غفيرة من الناس، وأعجبت بكتبه وأفكاره، ليس فى مصر وحدها، بل وخارجها أيضا..

وطبع "من هنا نبدأ" ست طبعات فى سنتين اثنتين، وتُرجم فى نفس السنة التى صدر فيها إلى الإنجليزية فى أمريكا، وكتبت عنه عدة رسائل وأبحاث جامعية ومقالات فى أنحاء متفرقة من أوربا وأمريكا..

ولكن فطرة المؤلف النقية، ونيته الصادقة جعلاه -فيما بعد -يقول إنه عندما رأى حفاوة أعداء الإسلام بالكتاب أدرك أنه أخطأ فيه.

وهنا يتجلى واحد من مواقفه التى امتلأت بها حياته، إذ ظل يفكر فيما دعى إليه فيه من فصل الدين عن الدولة ويقلبه فى ذهنه حتى أعلن على الملأ رجوعه عن هذا الرأى، فلم يخجل -وهو الكاتب الكبير- من أن يعلن أنه أخطأ.. وراح يصحح ذلك الخطأ بكل قوته.

فلم يترك وسيلة من وسائل إذاعة هذا التصحيح إلا أتاها من مقالات، أو تحقيقات صحفية أو إذاعية أو تلفزيونية.. ثم لم يكتف بهذا كله، فكتب كتابًا كاملاً أعلن فيه تصحيحه لرأيه الأول، وراح يدلل على أن الإسلام دين ودولة، بل إنه جعل شعار الكتاب هو:"الإسلام دين ودولة..

حق وقوة..
ثقافة وحضارة..
عبادة وسياسة.."

* * *

وقد خلف -رحمه الله -ثروة علمية كبيرة تربو على ثلاثين كتابا، غير المقالات والأحاديث الكثيرة التى لم تُجمع بعد.. وقد نفع الله بأعماله تلك نفعًا كبيرًا، وتلقفها القراء فى شوق، لأنها -ككل أعماله اتسمت بالإخلاص، وتدفقت بالعاطفة الصادقة الجياشة..

وأشهر مؤلفاته، وأكثرها انتشارًا هى الإسلاميات التى جاءت فريدة فى بابها من حيث الأسلوب، وطريقة التناول، وأشهرها على الإطلاق "رجال حول الرسول -صلى الله عليه وسلم-" الذى تحدث فيه باقتدار عن سيرة ستين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، و "خلفاء الرسول -صلى الله عليه وسلم-" الذى ضم بين دفتيه خمسة كتب عن الخلفاء الراشدين:

1-"وجاء أبو بكر"
2-"بين يدى عمر"
3-"وداعًا عثمان"
4-"فى رحاب على"
5-"معجزة الإسلام عمر بن عبد العزيز"

وقد ترجمت هذه الكتب إلى لغات كثيرة فى أنحاء عديدة من العالم..

ومن كتبه أيضًا: "أبناء الرسول فى كربلاء" و "والموعد الله" و "لقاء مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-" و "كما تحدث الرسول -صلى الله عليه وسلم-" و "كما تحدث القرآن" و "إنسانيات محمد -صلى الله عليه وسلم-" و "عشرة أيام فى حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم-"  وغيرها..

أما كتبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والفلسفية فهى عديدة كتب منها ثلاثة كتب فى موضوع الديمقراطية وحدها، وهى:

"الديمقراطية أبدا" و "دفاع عن الديمقراطية" و "لو شهدت حوارهم لقلت".. راجع قائمة المؤلفات فى آخر الكتاب..
وكتب -أيضًا -مذكراته فى كتاب "قصتى مع الحياة"، وقد نشرت لأول مرة فى جريدة "المسلمون" السعودية و "المصور" المصرية فى آن واحد، وبعد أن تمت طبعت فى جزء واحد فى مؤسسة أخبار اليوم، ثم طبعت طبعة جديدة بدار المقطم بالقاهرة.

وكان آخر كتبه "الإسلام ينادى البشر"، وقد أراد له أن يخرج فى ثلاثة أجزاء:
الأول: إلى هذا الرسول -صلى الله عليه وسلم-"
الثانى: "إلى هذا الكتاب" (القرآن)
والثالث: "إلى هذا الدين"
ولكنه لم يتمكن إلا من كتابة الجزء الأول، ثم وافته المنية.

* * *

أما عن عادته فى الكتابة، فإنه لم يكن يجلس للكتابة -قط- إلا إذا استشعر الحاجة الملحة لذلك، وتكون الفكرة التى يريد الكتابة عنها قد نضجت، وطلبت الظهور، حينئذ يجلس فى أى مكان، وفى أى ظروف ويبدأ فى الكتابة دون أن يلتفت لما حوله أو ينشغل به.. وقد تمضى -أحيانا-من حياته سنوات دون أن يكتب فيها شيئًا لأنه لم يجد ما يهيج فى نفسه الدافع للكتابة..

وقد اتسمت كتاباته بأسلوب رشيق بديع، وقدرة فائقة على التعبير والغوص إلى جوهر الأشياء، ووصفها بيسر وروعة، واقتدار. وكان كثيرًا ما يُسأل عن السر فى جمال أسلوبه فكان يقول:

"إن الأسلوب فى الكتابة لا يصنعه شىء إلا رب العالمين"

وقد أورد الدكتور شاكر النابلسى فى كتابه الذى كتبه عنه نموذجًا من كتابته، وجعله تحت عنوان "عزف لغوى"، وهو العنوان الذى يصف رشاقة أسلوبه وجماله، ونفوذه إلى القلوب..

* * *

وكان -رحمه الله- طيب النفس، مستبشرًا فى عامة أوقاته، تغلب عليه السكينة والتأمل..

وكان غاية فى الكرم، غاية فى التواضع ونبل الأخلاق، بارًا بوالديه وصولاً للأرحام مراعيًا لحقوق الزمالة والجيران، ساعيا -إلى آخر أيامه- فى قضاء حوائج الناس، لا يمل من كثرة قاصديه، ولا يضجر من إلحاح بعضهم عليه حتى فى أوقات مرضه، وكان يقول: "تلك زكاة الجاه".

واتسمت حياته كلها بالزهد فى المال والمناصب ومظاهر الجاه، وقد استفاض فى وصف ذلك من عرفوه وكتبوا عنه ومن ذلك أيضا مواقفه التى أظهرت ما كان عليه من شجاعة ومن مكارم الأخلاق منها موقفه من الأخوان المسلمين الذين كان قد عارضهم قبل الثورة، ولكنه بعدها، وبعد أن نكلت الثورة بهم ومزقتهم كل ممزق، طُلب منه مهاجمتهم ونقدهم فأبى ولم يخضع لإغراء ولا تهديد قائلاً:"لقد ناقشت الإخوان ونقدت فكرهم وسلوكهم يوم كان بعض قادة الثورة من مجاذيبهم!! ويوم كانوا من القوة بمكان.. أما اليوم وهم فى المعتقلات والسجون تحت وطأة التعذيب، فقد أوصانا سيدنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- ألا نجهز على جريح".

وقد نقل الشيخ يوسف القرضاوى تفاصيل هذا الموقف فى مذكراته التى نشرها فى جريدة "آفاق عربية" (العدد رقم 573). 

* * *

كان -رحمه الله -محبًا للخير، مسارعًا إليه، كأنه كان يصف كوامن الخير فى نفسه عندما كتب هذه السطور من كتابه "لقاء مع الرسول-صلى الله عليه وسلم- ":

"فإذا سألتنى -أيها القارىء- ما الخير؟ أجيبك من فورى: إنه الخير.. إنه ذلك الذى يجعل الإنسان إنسانًا حى القلب، ريان الضمير.. وذلك الذى يجعل منك ملاذًا للآخرين، يأوون إليك كما يأوى المحرور إلى ظل شجرة، أو كما يأوى الظمآن إلى عين ثرة تفيض بالماء البارد النمير.

هو انعكاس إنسانيتك على الآخرين، وإضفاء فضائل نفسك البارة الكريمة على الحياة وعلى الأحياء.

وإن خير ما يصنعه المرء فى حياته هو أن تسع حياته الناس رحمة وبرًا، ومحبة وودًا".

فكان مُحبا للناس، لجميع الناس، مستأنسًا بهم، متوددًا إليهم، متغافلاً عن أخطائهم متسامحًا مع من يسيئون إليه..

كان -باختصار- متخلقًا بأخلاق الإسلام، وإن لم يحرص على أن يكسو نفسه بمظهره.. بل كان له مظهر الرجل العادى -كسائر الناس. أما سلوكه وأخلاقه فكانا يدلان على عمق إيمان ورسوخ يقين..

وكان يعزو ذلك إلى التصوف فيقول فى مذكراته:

"ومرة أخرى أنحنى إجلالاً للتصوف، فهو الذى سكب فى روحى كل ما روى ظمأها إلى الخير والسكينة والمرحمة والمعدلة، وكل ما بقى لى .. من قربات ومغانم ومناعم، ومن فضائل وقدرة وإصرار.. فإليه -أولا- يرجع الفضل بين كل الأسباب، وقبل كل الأسباب"

لقد كان -رحمه الله- ممن تشرب روح التصوف منذ يفاعته، ولم يكن تصوفه إلا فى قلبه، فلم ينتم إلى أى من طُرقه، بل تلقاه مبكرًا على يد شيخه السبكى رضى الله عنه.

وكان محبًا لأهله أينما وُجدوا مداومًا على زيارة أضرحة أهل البيت، وأولياء الله الصالحين.

ومن أقواله المأثورة:

- "إنى لا أرفض إنسانًا لأن فيه خطأ أو اثنين أو عشرة، وأرفض معه بقية فضائله، فقد توجد فيه فضيلة واحدة تزن صلاح مائة عابد".
- "إن الحب هو جوهر الحياة.. إن الحب يولد فى النفوس طاقة لا تعدلها طاقة أخرى فى الكون ولا تقابلها"
- "الله سبحانه لا يعيق المهاجرين إليه، والمسافرين إلى رضوانه، بل يجعل لهم الأرض مهدًا، والسماء سُبلاً".
- "على رأس فضائل الحياة وشعار الدين تقف فضيلة الحب"
- "لابد للحب كى يصفو ويدوم أن يكون خالصًا، صافيًا، نقيًا، وبكلمة واحدة: أن يكون لله رب العالمين".
- "كما ننام نموت.. وكما نستيقظ نُبعث.. ومن كان فى شك من الموت والبعث، فليعش إن استطاع بلا نوم وبلا استيقاظ".
- "علاقة العبد بربه تتطلب مراجعة مستمرة للتبعات التى تفرضها وللسلوك الذى نحمل به هذه التبعات".
- "إننا من طول ما ألفنا بعض الآيات القرآنية، وبعض الأحاديث النبوية، أصبحنا لا نهتز من أعماقنا للسرّ الباهر الذى تحمله، والحكمة الثاقبة التى تمنحها".
- "إن صحبتنا الصالحين الذين لم تجمعنا بهم خلطة مباشرة تكشف عن حقيقة أنفسنا ومالها من حظوظ الخير والفضيلة".
- "لا تجد مؤمنا إلا حييا، ولا منافقًا إلا عديم الحياء".
- "الإسلام لم يأت ليعلمنا أخلاق الصوامع.. بل ليعلمنا أخلاق المدينة".
- "الكذب مفسدة مطلقة، لأنه سريع النمو، سريع الانتشار، وله ضراوة كضراوة الخمر أو أشد".
- "الرياء آفة تمحق الأعمال وتردها ترابًا فى تراب".
- "التواضع نعمة من الله يهبها لكبار النفوس".
- "الإيمان بالقدر لا يقول لك: نم وانتظر قدرك.. بل يقول: قم واكتشف قدرك".
- وسُئل عن القومية العربية فأجاب: إنى لا أعرف شيئًا عن القومية العربية، ولكنى أعرف أشياء عن الوحدة الإسلامية".
- وقال شعرًا فى عيد مولد النبى -صلى الله عليه وسلم-:

يا عيد مــولده كم ذا تــواتــينــــا          تشدو فتبهجنا، تشجو فتبكينا
قل للرسول إذا ما جئت روضـته          أدرك شعوبك قد حار المداوونا

* * *

وفاته:

كان -رحمه الله- قد مرض مرضًا طويلاً، واشتد عليه فى سنواته الأخيرة، ومع ذلك كان دائم القول: "لا راحة للمؤمن دون لقاء الله" ولم تكن فكرة الموت تزعجه، بل كان كالمنتظر له على شوق، وقد استعد له، وأوصى بما يريد..

وكان من وصيته أن يُصلى عليه فى الجامع الأزهر، معهده العلمى، ومرتع صباه وشبابه، وأن يُدفن بقريته "العدوة" بجوار الآباء والأجداد والإخوان والأهل..

وجاءته الوفاة وهو فى المستشفى  يوم الخميس، ليلة الجمعة 9 شوال سنة 1416ه-الموافق 29 فبراير سنة 1996م -عن عمر يناهز الستة والسبعين عامًا.

* * * * * *



الدين للشعب
الدولة فى الإسلام - 2 لون
الوصايا العشر - 2 لون
انسانيات محمد - 2 لون
أبناء الرسول فى كربلاء
أبناء الرسول فى كربلاء - 2 لون
أحاديث قلم
أزمة الحرية فى عالمنا
أفكار فى القمة
إلى كلمة سواء
إنه الإنسان
بين يدى عمر - 2 لون
خلفاء الرسول - 2 لون
دفاع عن الديمقراطية
رجال حول الرسول - 2 لون
رجال حول الرسول وخلفاء الرسول - 2 لون
عشرة أيام فى حياة الرسول - 2 لون
فى البدء كان الكلمة
فى رحاب على - 2 لون
قصتى مع التصوف - 2 لون
قصتى مع الحياة
كما تحدث الرسول - 2 لون
كما تحدث القرآن - 2 لون
لقاء مع الرسول ـ 2 لون
لله والحرية
لو شهدت حوارهم لقلت
محمد والمسيح - 2 لون
مع الضمير الإنسانى فى مسيره ومصيره
معجزة الإسلام عمر بن عبد العزيز - 2 لون
من هنا نبدأ
نحن البشر
هذا الرسول - 2 لون
والموعد الله
والموعد الله - 2 لون
وجاء أبو بكر - 2 لون
وداعا عثمان - 2 لون

<< إلى الصفحة السابقة

copyrights